تذكرني !

بسم الله الرحمن الرحيم منتديات منبع اصول الحكمة للعلوم الروحانية - يتشرف بتقديم خدمات علاج المس واللبس وفك السحر و النحس ووقف الحال وتعطيل الزواج و الربط والكشف على الكنوز والدفائن واستخراجها بعون الله تعالى


:: منتدي العرفان :: العرفان والتوحيد بالله

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

قديم 12-02-2010, 02:37 PM   المشاركة رقم: 1

المدير العام

الصورة الرمزية خادم البسملة

خادم البسملة غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 1
 تاريخ انتسآبڪ : Nov 2010
 مشآركآتڪ : 1,884

المنتدى : :: منتدي العرفان ::
افتراضي قصة سيقشعر لها بدنك وتدمع عيناك

لم أكن تجاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع
الشّلة في إحدى الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ...
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي حتى أصحابي ..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ...
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر
وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..
وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد
ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها ..
أحسست أنّي أهملت زوجتي ..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..
حملتها إلى المستشفى بسرعة ..
دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..
ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت
عليه الناس ..
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..
كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..
في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..
اعتبرته غير موجود في المنزل ..
حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..
كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..
أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..
قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..
أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..
مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..
كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ...
لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر سالم .. وكبُر معه همي ..
لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..
في يوم جمعة ..
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..
لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه ..
حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..
رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض ... تدري ما السبب !!
تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ...
نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه
المكفوفتين ..
لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي
ذلك - ..
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..
استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ...
طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..
يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..
دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..
إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..
نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى
النار ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..
لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..
هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..
اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..
حمدت الله كثيراً على نعمه ..
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..
توقعت أنها سترفض ... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..
توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..
Your text goes here.
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم
اشتقت إلى سالم !!
تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..
إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..
قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..
أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنّيت أن يفتح لي سالم ..
لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. بابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
قالت : لا شيء ..
فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ...
صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله..
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..
فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حتى فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ...... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ...... يا الله












عرض البوم صور خادم البسملة   رد مع اقتباس

قديم 08-27-2012, 01:17 PM   المشاركة رقم: 2

الصقر المعاند غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 1178
 تاريخ انتسآبڪ : Aug 2012
 مشآركآتڪ : 8

كاتب الموضوع : خادم البسملة المنتدى : :: منتدي العرفان ::
افتراضي

القصه موثره جدأ بارك الله فيك












عرض البوم صور الصقر المعاند   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 09:13 AM

اخر المواضيع

وزير القوى العاملة ومحافظ أسيوط يفتتحان الملتقى التوظيفى الأول لتوفير 10 ألاف فرصة عم @ محافظ أسيوط ورئيس الجامعة يشاركان مستشفى الشرطة في افتتاح المؤتمر الرابع لقسم النساء @ ?ثيرابيست? بانسيه حسنى والفرق بين البلازما وانواع الليزر المختلفه @ قائد الدراويش يعلن اعتزال كرة القدم نهائيا @ تعيين مختار القاضي عضوا بمجلس إداره الأتحاد الدولي للصحافه العربيه . @ أنطلاق فرق الانقاذ فى شوارع مصر ضمن ?حياةكريمة? @ تحت رعايه السيد الوزير/عبدالحميد الهجان محافظ قنا @ حزب مصر القومى ( الامانه العامه ) @ نبض الشارع للأديبة والشاعرة الكبيرة أمل أيوب ف قصر ثقافة الانفوشى بالإسكندرية @ محافظ البحر الأحمر : تطبيق اتجاه الدولة لاستثمار أصولها الغير مستغلة واسترداد اراضيها @ استمرار للاعمال الخيريه وتحت رعاية رئيس مجلس الاداره والعضو المنتدب لشركة مصر للألمني @ محافظ قنا يشارك في ورشة عمل توطين اهداف التنمية المستدامة @ محافظ قنا يقود حملة مكبرة لإزالة التعديات علي الاراضي الزراعية بقرية أولاد عمرو @ ألإعلام الأمني .. إدارة العلاقات العامة .. المستجدات الراهنة .. حفظ الله مصر وشعبها ا @ المدعو مرتضى منصور والإرهاب اللفظي متسترا بحجاب الحصانة ..!! وهنرفعها بإذن الله @ تعلم كيف تقوم بكتابة مقالة .. بإختلاف إيديولوجياتها .. أى تنوعها الفكري .. الثقافي وا @ تعرف علي المخابرات العامة المصرية.. التي حمة مصر وشعبها من السقوط للهاوية .. إبان أحد @ مقالتي اليوم/ الموساد الإسرائيلي .. من الداخل @ شكري يلتقي المدير التنفيذي للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة أثناء زيارته إلى نيويورك @ محافظة الإسكندرية تطلق اسماء الشهداء على شوارع و مدارس الاسكندرية. @ أنذار جوى لمحافظة البحر الأحمر @ محافظ الإسكندرية: المدارس الحكومية أولي اهتماماتنا ولن نسمح بأي تقصير في تأخير أعمال @ ياحكومة المال الضائع فى المصانع المغلقة . @ لأول مرة منذ 7 سنوات.. عادل إمام يغيب عن السباق الرمضاني @ الداخلية : القضاء على خلية إرهابية بالعريش ومصرع ? 5 ? من عناصرها @ كشفت مصادر حكومية ان يوم الخميس ?? يناير اجازة بدل من الجمعة ?? @ جامعة الفيوم تحصد المركز 13 وفقًا لتصنيف ويبوميتركس الأسبانى @ إيهاب وهبي التعدديه الحزبيه من أسس قيام الديمقراطيه @ حزب حماه الوطن بشمال سيناء يشيد بديموقراطيه إنتخابات العريش . @ محافظ أسيوط يلتقى نائب وزير التضامن الاجتماعي لبحث تنفيذ برامج مبادرة ?حياة كريمة ? @ _____________ لست كباقي النساء ____________ @ مجازاه سكرتير الوحده المحليه بقرية شم البحرية 7 ايام خصم من راتبه لاهماله وتقصيره فى @ بلدية المحمل ولاية خنشلة حفل اختتام الأسبوع الأمازيغي @ كيف تكتشف ذات ؟ ما هو حلمك وهدفك من الحياة ؟ @ بالصور ة :عبدالله يناقش موقف تقنين اراضى وضع اليد بمدن المحافظة @ محافظ أسيوط يلتقى نائب وزير التضامن الاجتماعي لبحث تنفيذ برامج مبادرة حياة كريمة @ عاجل حادث تصادم لاتوبيس خاص بشركة كيلو باتر ا للسرميك بطريق السخنة السويس @ عاجل من داخل مستشفي التامين الصحي بالسويس تغطية حادث اتوبيس تصادم العين السخنة @ بالصور??جامعة الفيوم تحتفل اليوم بإفتتاح وحدة الميكروسكوب الإلكنروني @ فحص عدد ??? حالة مرضية بقافلة بير زغير ووادي مجيرح ? بمدينة نويبع خلال يومي الثلاثاء @ محافظ جنوب سيناء يستقبل سفير دولة بولندا @ فودة يستقبل المدير التنفيذى لبرنامج دعم وتطوير التعليم الفنى والتدريب المهنى ويدرس تخ @ محافظ جنوب سيناء يلتقى بوفد اعلامى من دولة اوكرانيا @ فودة يتابع تقارير تقنين الاراضى مع الجهاز التنفيىذى بمحافظة جنوب سيناء @ وزارة الخارجية تتقدم بخالص العزاء لأسرة المواطن عبد الجواد على المصري عبد الرحمن ? وت @ مصر تدين الهجوم الإرهابي ضد مجمع يضم فندقاً ومكاتب في نيروبي @ تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية محافظ الوادي الجديد ووزير الصناعة يبحثان وضع المحافظة @ في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية محافظ الوادي الجديد يلتقي وفد من المستثمرين وممث @ محافظ الوادي الجديد يشارك بإجتماع لجنة الصناعة بمجلس النواب @ نائب محافظ الوادي الجديد : تكثيف التوعية والإستعداد لحملة 100 مليون صحة والتطعيمات ال @



Powered by vBulletin® Version 3.0.1
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine By : Rg Seo v1.0
جميع الحقوق محفوظة منتديات منبع اصول الحكمة للعلوم الروحانية