تذكرني !

بسم الله الرحمن الرحيم منتديات منبع اصول الحكمة للعلوم الروحانية - يتشرف بتقديم خدمات علاج المس واللبس وفك السحر و النحس ووقف الحال وتعطيل الزواج و الربط والكشف على الكنوز والدفائن واستخراجها بعون الله تعالى


:: منتدي قصص الانبياء :: قصص الانبياء عليهم السلام

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

قديم 12-08-2010, 09:44 AM   المشاركة رقم: 1

المدير العام

الصورة الرمزية خادم البسملة

خادم البسملة غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 1
 تاريخ انتسآبڪ : Nov 2010
 مشآركآتڪ : 1,884

المنتدى : :: منتدي قصص الانبياء ::
افتراضي أنبياء اهل القرية عليهم السلام

أنبياء اهل القرية عليهم السلام

نبذة:
أرسل الله رسولين لإحدى القرى لكن أهلا كذبوهما، فأرسل الله تعالى رسولا ثالثا يصدقهما. ولا يذكر ويذكر لنا القرآن الكريم قصة رجل آمن بهم ودعى قومه للإيمان بما جاؤوا بهن لكنهم قتلوه، فأدخله الله الجنة.

المسيرة
سيرته:
يحكي الحق تبارك وتعالى قصة أنبياء ثلاثة بغير أن يذكر أسمائهم. كل ما يذكره السياق أن القوم كذبوا رسولين فأرسل الله ثالثا يعزرهما. ولم يذكر القرآن من هم أصحاب القرية ولا ما هي القرية. وقد اختلفت فيها الروايات. وعدم إفصاح القرآن عنها دليل على أن تحديد اسمها أو موضعها لا يزيد شيئاً في دلالة القصة وإيحائها. لكن الناس ظلوا على إنكارهم للرسل وتكذيبهم، وقالوا (قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ).
وهذا الاعتراض المتكرر على بشرية الرسل تبدو فيه سذاجة التصور والإدراك, كما يبدو فيه الجهل بوظيفة الرسول. قد كانوا يتوقعون دائماً أن يكون هناك سر غامض في شخصية الرسول وحياته تكمن وراءه الأوهام والأساطير.. أليس رسول السماء إلى الأرض فكيف يكون شخصية مكشوفة بسيطة لا أسرار فيها ولا ألغاز حولها ?! شخصية بشرية عادية من الشخصيات التي تمتلىء بها الأسواق والبيوت ?!
وهذه هي سذاجة التصور والتفكير. فالأسرار والألغاز ليست صفة ملازمة للنبوة والرسالة. فالرسالة منهج إلهي تعيشه البشرية. وحياة الرسول هي النموذج الواقعي للحياة وفق ذلك المنهج الإلهي. النموذج الذي يدعو قومه إلى الاقتداء به. وهم بشر. فلا بد أن يكون رسولهم من البشر ليحقق نموذجاً من الحياة يملكون هم أن يقلدوه.
وفي ثقة المطمئن إلى صدقه, العارف بحدود وظيفته أجابهم الرسل: إن الله يعلم، وهذا يكفي. وإن وظيفة الرسل البلاغ. وقد أدوه. والناس بعد ذلك أحرار فيما يتخذون لأنفسهم من تصرف. وفيما يحملون في تصرفهم من أوزار. والأمر بين الرسل وبين الناس هو أمر ذلك التبليغ عن الله; فمتى تحقق ذلك فالأمر كله بعد ذلك إلى الله.
ولكن المكذبين الضالين لا يأخذون الأمور هذا المأخذ الواضح السهل اليسير; ولا يطيقون وجود الدعاة إلى الهدى ويعمدون إلى الأسلوب الغليظ العنيف في مقاومة الحجة لأن الباطل ضيق الصدر. قالوا: إننا نتشاءم منكم; ونتوقع الشر في دعوتكم; فإن لم تنتهوا عنها فإننا لن نسكت عليكم, ولن ندعكم في دعوتكم: (لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ). هكذا أسفر الباطل عن غشمه; وأطلق على الهداة تهديده; وبغى في وجه كلمة الحق الهادئة!
ولكن الواجب الملقى على عاتق الرسل يقضي عليهم بالمضي في الطريق: (قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ). فالقول بالتشاؤم من دعوة أو من وجه هو خرافة من خرافات الجاهلية. والرسل يبينون لقومهم أنها خرافة; وأن حظهم ونصيبهم من خير ومن شر لا يأتيهم من خارج نفوسهم. إنما هو معهم. مرتبط بنواياهم وأعمالهم, متوقف على كسبهم وعملهم. وفي وسعهم أن يجعلوا حظهم ونصيبهم خيراً أو أن يجعلوه شراً. فإن إرادة الله بالعبد تنفذ من خلال نفسه, ومن خلال اتجاهه, ومن خلال عمله. وهو يحمل طائره معه. هذه هي الحقيقة الثابتة القائمة على أساس صحيح. أما التشاؤم بالأمكنة أو التشاؤم بالوجوه أو التشاؤم بالكلمات، فهو خرافة لا تستقيم على أصل!
وقالوا لهم: (أَئِن ذُكِّرْتُم) أترجموننا وتعذبوننا لأننا نذكركم! أفهذا جزاء التذكير? (بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ) تتجاوزون الحدود في التفكير والتقدير; وتجازون على الموعظة بالتهديد والوعيد; وتردون على الدعوة بالرجم والتعذيب!
ما كان من الرجل المؤمن:
لا يقول لنا السياق ماذا كان من أمر هؤلاء الأنبياء، إنما يذكر ما كان من أمر إنسان آمن بهم. آمن بهم وحده.. ووقف بإيمانه أقلية ضعيفة ضد أغلبية كافرة. إنسان جاء من أقصى المدينة يسعى. جاء وقد تفتح قلبه لدعوة الحق.. فهذا رجل سمع الدعوة فاستجاب لها بعد ما رأى فيها من دلائل الحق والمنطق. وحينما استشعر قلبه حقيقة الإيمان تحركت هذه الحقيقة في ضميره فلم يطق عليها سكوتاً; ولم يقبع في داره بعقيدته وهو يرى الضلال من حوله والجحود والفجور; ولكنه سعى بالحق الذي آمن به. سعى به إلى قومه وهم يكذبون ويجحدون ويتوعدون ويهددون. وجاء من أقصى المدينة يسعى ليقوم بواجبه في دعوة قومه إلى الحق, وفي كفهم عن البغي, وفي مقاومة اعتدائهم الأثيم الذي يوشكون أن يصبوه على المرسلين.
ويبدو أن الرجل لم يكن ذا جاه ولا سلطان. ولم تكن له عشيرة تدافع عنه إن وقع له أذى. ولكنها العقيدة الحية في ضميره تدفعه وتجيء به من أقصى المدينة إلى أقصاها.
فقال لهم: اتبعوا هؤلاء الرسل، فإن الذي يدعو مثل هذه الدعوة, وهو لا يطلب أجراً, ولا يبتغي مغنماً. إنه لصادق. وإلا فما الذي يحمله على هذا العناء إن لم يكن يلبي تكليفاً من الله? ما الذي يدفعه إلى حمل هم الدعوة? ومجابهة الناس بغير ما ألفوا من العقيدة? والتعرض لأذاهم وشرهم واستهزائهم وتنكيلهم, وهو لا يجني من ذلك كسباً, ولا يطلب منهم أجراً? وهداهم واضح في طبيعة دعوتهم. فهم يدعون إلى إله واحد. ويدعون إلى نهج واضح. ويدعون إلى عقيدة لا خرافة فيها ولا غموض. فهم مهتدون إلى نهج سليم, وإلى طريق مستقيم.
ثم عاد يتحدث إليهم عن نفسه هو وعن أسباب إيمانه, ويناشد فيهم الفطرة التي استيقظت فيه فاقتنعت بالبرهان الفطري السليم. فلقد تسائل مع نفسه قبل إئمانه، لماذا لا أعبد الذي فطرني؟ والذي إليه المرجع والمصير? وما الذي يحيد بي عن هذا النهج الطبيعي الذي يخطر على النفس أول ما يخطر? إن الفطر مجذوبة إلى الذي فطرها, تتجه إليه أول ما تتجه, فلا تنحرف عنه إلا بدافع آخر خارج على فطرتها. والتوجه إلى الخالق هو الأولى.
ثم يبين ضلال المنهج المعاكس. مهج من يعبد آلهة غير الرحمن لا تضر ولا تنفع. وهل أضل ممن يدع منطق الفطرة الذي يدعو المخلوق إلى عبادة خالقه, وينحرف إلى عبادة غير الخالق بدون ضرورة ولا دافع? وهل أضل ممن ينحرف عن الخالق إلى آلهة ضعاف لا يحمونه ولا يدفعون عنه الضر حين يريد به خالقه الضر بسبب انحرافه وضلاله?
والآن وقد تحدث الرجل بلسان الفطرة الصادقة العارفة الواضحة يقرر قراره الأخير في وجه قومه المكذبين المهددين المتوعدين. لأن صوت الفطرة في قلبه أقوى من كل تهديد ومن كل تكذيب: (إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ) هكذا ألقى بكلمة الإيمان الواثقة المطمئنة. وأشهدهم عليها. وهو يوحي إليهم أن يقولوها كما قالها. أو أنه لا يبالي بهم ماذا يقولون!
استشهاد الرجل ودخوله الجنة:
ويوحي سياق القصة بعد ذلك القوم الكافرين قتلوا الرجل المؤمن. وإن كان لا يذكر شيئاً من هذا صراحة. إنما يسدل الستار على الدنيا وما فيها, وعلى القوم وما هم فيه; ويرفعه لنرى هذا الشهيد الذي جهر بكلمة الحق, متبعاً صوت الفطرة, وقذف بها في وجوه من يملكون التهديد والتنكيل. نراه في العالم الآخر. ونطلع على ما ادخر الله له من كرامة. تليق بمقام المؤمن الشجاع المخلص الشهيد: (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ .. بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ).
وتتصل الحياة الدنيا بالحياة الآخرة. ونرى الموت نقلة من عالم الفناء إلى عالم البقاء. وخطوة يخلص بها المؤمن من ضيق الأرض إلى سعة الجنة. ومن تطاول الباطل إلى طمأنينة الحق. ومن تهديد البغي إلى سلام النعيم. ومن ظلمات الجاهلية إلى نور اليقين.
ونرى الرجل المؤمن. وقد اطلع على ما آتاه الله في الجنة من المغفرة والكرامة, يذكر قومه طيب القلب رضي النفس, يتمنى لو يراه قومه ويرون ما آتاه ربه من الرضى والكرامة, ليعرفوا الحق, معرفة اليقين.
إهلاك أصحاب القرية بالصيحة:
هذا كان جزاء الإيمان. فأما الطغيان فكان أهون على الله من أن يرسل عليه الملائكة لتدمره. فهو ضعيف ضعيف: (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ .. إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ). لا يطيل هنا في وصف مصرع القوم, تهويناً لشأنهم, وتصغيراً لقدرهم. فما كانت إلا صيحة واحدة أخمدت أنفاسهم. ويسدل الستار على مشهدهم البائس المهين الذليل!
تجاوز السياق أسماء الأنبياء وقصصهم ليبرز قصة رجل آمن.. لم يذكر لنا السياق اسمه. اسمه لا يهم.. المهم ما وقع له.. لقد آمن بأنبياء الله.. قيل له ادخل الجنة. ليكن ما كان من أمر تعذيبه وقتله. ليس هذا في الحساب النهائي شيئا له قيمته. تكمن القيمة في دخوله فور إعلانه أنه آمن. فور قتله.












عرض البوم صور خادم البسملة   رد مع اقتباس

قديم 11-03-2011, 09:49 PM   المشاركة رقم: 2

nadanada غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 429
 تاريخ انتسآبڪ : Jul 2011
 مشآركآتڪ : 213

كاتب الموضوع : خادم البسملة المنتدى : :: منتدي قصص الانبياء ::
افتراضي

بارك الله فيك وزادك علمآ وفضلآ












عرض البوم صور nadanada   رد مع اقتباس

قديم 11-05-2011, 09:13 PM   المشاركة رقم: 3

المدير العام

الصورة الرمزية خادم البسملة

خادم البسملة غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 1
 تاريخ انتسآبڪ : Nov 2010
 مشآركآتڪ : 1,884

كاتب الموضوع : خادم البسملة المنتدى : :: منتدي قصص الانبياء ::
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nadanada مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك وزادك علمآ وفضلآ
شكور مروركم وردكم الكريم
بارك الله فيك وعليك












عرض البوم صور خادم البسملة   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:40 AM

اخر المواضيع

ألف تقيم حفل توقيع ?باب النديم? لآية ياسر @ ?في مدينة الجحيم? لنادر السعيد الأكثر مبيعًا في معرض 2019 @ شائعات الزمالك ? الأبيض الملكي @ بالصور بروتوكول تعاون بين كمبيو توني والاتحاد العربي للتدريب @ مجاهدة النفس وسمو الذات قيمة رائعة يجب إتقانها من أجل السلام الداخلى @ انتحار ضابط شرطة بطلق ناري في الرأس بسوهاج @ عاجل ? القوات المسلحة تتمكن من القضاء على خلية إرهابية بالظهير الصحراوى @ مشروع وطن داخل معرض الكتاب فى ثوبه الجديد @ رئيس الوزراء يصدر قرارات تخصيص مساحات جديدة من أراضي الدولة للإسكان الاجتماعي بالمحا @ رئيس الوزراء يتابع مع وزير الشباب والرياضة آخر الاستعدادات الخاصة بترتيبات استضافة بط @ احزاب ?ام ?نكبات ?ام ?دكاكين? تدار من خلالها مصر @ مجلس امناء القليوبية يعلن تضامنه مع مطالب المعلمين @ اللواء محمد الصول يلقي كلمة في الاحتفالات بعيد الشرطة 25 يناير من 1952 حتى 2019 @ رئيس الوزراء يلتقى السكرتير التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة @ الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات @ بالاسماء اهالي الموتي أمام ثلاجة حفظ الموتى بالسويس •• أهالى شهداء لقمه العيش وهم ف @ محافظ أسيوط يكرم فريق إنقاذ أطفال الشوارع والمشردين بلا مأوى وأعضاء فرقة النور المسرح @ تهنئة خاصة لكبار رجال الدولة ورجال الشرطة بعيدهم القومى @ بالصور نبراس السلام وكمبيو توني ?النجاح في ظل الظروف الراهنة? @ رفع كفاءة أقسام العناية والحضانات خلال شهر بمستشفى سفاجا المركزى @ الدور الإنسانى لمنظمة 21 نوروز للتدريب والتعليم بالعراق @ تتقدم الكاتبة خيرية الصباغ نائب رئيس قطاع الصعيد لقناة وجريدة اخبار العالم مصر بين @ ديوان لمة شمل عربي ثقافي فكرة مبتكرة لها براءة الإختراع .. مشروع رواء العلى @ استقبال حافل للكابتن رفعت رجب ريعو رئيس قطاع الناشئين اليوم فى إفتتاح اكاديمية نادى ا @ تعادل المقاولون والمقاصة فى بطولة الجمهورية مواليد 99 @ الاجهزه الامنيه تقوم بتوجيه ضربه قويه للارهاب بمحافظه الفيوم @ معلومات عن معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019 @ منشقون يكشفون مصادر تمويل كيانات الإخوان فى الخارج @ رئيس الوزراء يصدر قرارات تخصيص أراض لإقامة مدارس عليها بعدد من المحافظات @ تكليف السيدة /أريج السيد ملكة جمال الوطن العربي في العام 2016 في منصب مسؤلة العلاقات @ 35 مباراة لعبها الأهلي هذا الموسم فأين الأخرون؟ @ محافظ أسيوط يشدد على تنفيذ مبادرات أسيوط بلا أمية ومشروعك والاستفادة من مخلفات الحملا @ إستغاثه لوزير التربيه والتعليم الإحتياطي و الفئه المستبعده من 30 ألف معلم وإجتازوا ال @ القانون لاينفذ الا علي الغلبان @ مسلسل اهمال الصرف الصحي بالسويس مستمر @ زيارة د. سعاد زكى لمعرض ديارنا لمعرض ديارنا @ مؤسسة الإغاثة والطوارئ ترسل مساعدات غذائية لـ أسر متضرري صخرة الدويقة @ محافظ القليوبية يناقش انشاء مدفن صحي جديد للمحافظة بمدينة العبور علي مساحة 65 فدان @ تنفيذ ?? قرار إزالة تعديات على أراضى زراعية وأملاك دولة @ رامي ربيعة ومحمود وحيد أخر المنضمين إلى قائمة الأهلي الأفريقية @ محافظ بني سويف يصدر تعليماته لرؤساء الوحدات المحلية بشأن دهان واجهات المباني وسرعة تن @ عاجل مصر ترحب بتشكيل الحكومة اللبنانية @ الخارجية تُطلق حملة إعلامية للتعريف بالاتحاد الأفريقي قُبيل تولي مصر رئاسة الاتحاد @ وزارة الخارجية: تأشيرة الدخول إلى إقليم كردستان العراق لا تمنح حاملها الحق في زيارة ب @ قرية لها تاريخ? بثقافة الغربية @ استكمل البرنامج التدريبي ?التأهيل المتكامل لاستخدام الحاسب الآلي? بقصور الثقافة @ ورش فنية لإكتشاف مواهب الأطفال بمعرض الكتاب @ الغربية للفنون الشعبية تتألق على المسرح الكبير بمعرض الكتاب @ أنشطة ثقافية وورش فنية متنوعة بثقافة القاهرة @ الأعطال البسيطة للأجهزة الكهربائية ندوة @



Powered by vBulletin® Version 3.0.1
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine By : Rg Seo v1.0
جميع الحقوق محفوظة منتديات منبع اصول الحكمة للعلوم الروحانية